مزيج من ثقافتين… ومراحل من الحياة
تأخذنا رواية «الشقرا والقمر» في رحلةٍ سردية تتقاطع فيها أحداثٌ متباينة وثقافتان مختلفتان؛ عملٌ أدبيٌّ مغلفٌ بغلافٍ يمنحه أبعاداً تتجاوز حدود الزمان والمكان، ويُسقط على الواقع العربي في مفاصله المختلفة، وفي القلب من ذلك قصةٌ إنسانية عميقة تلامس واقع الناس وأحلامهم.
تصف الكاتبة روايتها بوصفها «عملاً أدبياً مرتبطاً بمراحل الحياة، بحيث تشكّل قصصه قاعدةً صلبة لتنمية الأفكار وبناء الوعي»، وفي حوارها أكّدت أن «الشقرا والقمر» ليست مجرد حكاية على ورق، بل هي محاولة للإمساك بما يجري في الوجدان من حولنا من أحداثٍ فاقت الخيال.