رواية الشقراء والقمر للكاتبة منار علي
روايات أدبية رعاية ملكية / رسمية

رواية الشقرا والقمر

إن هذه القصة مزيج من الأحداث المتباينة، وخليطٌ بين ثقافتين مختلفتين… ألفتُ فيها من الروائي ما هو غنيٌّ بالعديد من الأحداث والشخصيات الخيالية.

مع ضحكاتهم، وفرحتهم بدفء حياتهم الأسرية، وحديثهم عن ابنهم الكبير يوسف، وهم جالسون إلى المائدة، ينتظرون عادل لكي يتناولوا عشاءهم، ويعلقون على فاتن، وخروج عادل لها، رغم مداعبة رائحة الطعام لبطنه، وفي أثناء خطوات عادل في أعماق الضيعة باتجاه أخته عند البئر، وهو يسارع في خطواته، يداهم المنزل الدافئ بالحب الأسري، الجنود الإسرائيليون يكسرون الباب، ويدخلون ورشاشاتهم مثبتة للأمام.

عن العمل

مزيج من ثقافتين… ومراحل من الحياة

تأخذنا رواية «الشقرا والقمر» في رحلةٍ سردية تتقاطع فيها أحداثٌ متباينة وثقافتان مختلفتان؛ عملٌ أدبيٌّ مغلفٌ بغلافٍ يمنحه أبعاداً تتجاوز حدود الزمان والمكان، ويُسقط على الواقع العربي في مفاصله المختلفة، وفي القلب من ذلك قصةٌ إنسانية عميقة تلامس واقع الناس وأحلامهم.

تصف الكاتبة روايتها بوصفها «عملاً أدبياً مرتبطاً بمراحل الحياة، بحيث تشكّل قصصه قاعدةً صلبة لتنمية الأفكار وبناء الوعي»، وفي حوارها أكّدت أن «الشقرا والقمر» ليست مجرد حكاية على ورق، بل هي محاولة للإمساك بما يجري في الوجدان من حولنا من أحداثٍ فاقت الخيال.

المحاور الكبرى

أفكار الرواية ومفاتيح قراءتها

تتوزّع المفاهيم الكبرى للرواية على محاور إنسانية وثقافية وسياسية متشابكة، يمكن للقارئ أن يتلمّسها في الأحداث والشخصيات معاً:

1

المزيج بين ثقافتين

تقاطع الحضارات واللغات والقيم في فضاءٍ روائيٍّ واحد.

2

مراحل الحياة

قصصٌ تشكّل قاعدةً صلبة لتنمية الأفكار وبناء الوعي.

3

البُعد الإنساني

الإنسان في مركز الحكاية، بما يحمله من حلمٍ وقلق ومقاومة.

4

إسقاطات الواقع العربي

تأثّر واضح بأحداثٍ كبرى كقضية غزة التي وصفتها الكاتبة بـ«النزيف الأزلي».

5

تجاوز الزمان والمكان

غلافٌ أدبي يمنح الرواية أبعاداً تتخطى حدود الجغرافيا والتاريخ.

رحلة الرواية

قصة النشر والإشهار

من القاهرة إلى عمّان، مرّت رواية «الشقرا والقمر» بمحطّاتٍ لافتة بين الإصدار والإشهار والتكريم، في زمنٍ قصير رسّخ مكانتها في المشهد الروائي العربي:

يناير — فبراير 2024

الإصدار في معرض القاهرة الدولي للكتاب

أُطلقت الرواية في المعرض الأعرق عربياً، وهو ما اعتبرته الكاتبة «عيداً ثقافياً» و«ذاكرةً أدبيةً عملاقة» تذكّرها بنجيب محفوظ وإحسان عبد القدوس وطه حسين. وصفت الكاتبة توقيت الإصدار بأنه «توقيتٌ إلهي».

2024 — 2025

نفاد الطبعتين الأولى والثانية

حققت الرواية إقبالاً واسعاً حتى نفدت طبعتاها في عامها الأول، وهو ما اعتبرته الكاتبة «مؤشراً رائعاً» وإن لم يكن غايتها، مؤكّدةً أن النجاح الأدبي الحقيقي هو الأثر الذي تتركه الرواية في نفوس القرّاء.

25 — 26 أكتوبر 2025

حفل الإشهار في المركز الثقافي الملكي بالأردن

رعى رئيس الديوان الملكي الهاشمي الأستاذ يوسف حسن العيسوي حفل إشهار الرواية في المركز الثقافي الملكي، بحضور نُقاد وأدباء أردنيين، وسط احتفاءٍ بالثقافة بوصفها الذاكرة التي تصون الهوية.

6 — 7 نوفمبر 2025

إهداء نسخة إلى الملكة رانيا العبد الله

أهدت الكاتبة الدكتورة منار علي جلالة الملكة رانيا العبد الله إحدى مؤلّفاتها خلال وجودها في عمّان، في لفتةٍ اعتُبرت تكريماً رمزياً للمرأة العربية وصوتِ الإبداع في آنٍ معاً.

حفل الإشهار والتكريم

رعاية ملكية / رسمية

6 — 7 نوفمبر 2025

أهدت الكاتبة الدكتورة منار علي جلالة الملكة رانيا العبد الله إحدى مؤلّفاتها خلال وجودها في عمّان، في لفتةٍ اعتُبرت تكريماً رمزياً للمرأة العربية وصوتِ الإبداع في آنٍ معاً.

جهة التكريم الملكة رانيا العبد الله

حفل الإشهار في المركز الثقافي الملكي بالأردن

25 — 26 أكتوبر 2025

رعى رئيس الديوان الملكي الهاشمي الأستاذ يوسف حسن العيسوي حفل إشهار الرواية في المركز الثقافي الملكي، بحضور نُقاد وأدباء أردنيين، وسط احتفاءٍ بالثقافة بوصفها الذاكرة التي تصون الهوية.